بث تجريبي
عاجل
خارج الأهلي خبر

أحمد سليمان يكشف سعر بيزيرا الحقيقي

أحمد سليمان يكشف سعر بيزيرا الحقيقي

في حوار صريح مليء بالكواليس والتفاصيل، فتح أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، قلبه للإعلامي مهيب عبد الهادي، ليسرد قصة التخبط الإداري التي صاحبت ملف رحيل اللاعب "بيزيرا"، كاشفاً عن أرقام وتفاصيل تذاع لأول مرة.

بدأ سليمان حديثه باستغراب شديد من تضارب القرارات داخل أروقة النادي؛ فبعد أن استعرض أمام المجلس تفاصيل العرض المالي المغري لبيع اللاعب، والذي بلغ 6 ملايين دولار يُدفع 60% منها بصفة فورية ونقدية بالإضافة إلى مليون دولار أخرى كحوافز، تفاجأ في مساء نفس اليوم بوجود أصوات داخل مجلس الإدارة ترفض إتمام الصفقة وتعطل رحيله. هذا التردد دفع سليمان للتساؤل بوضوح عن الجدوى الاقتصادية من الإبقاء على لاعب كلف خزينة الزمالك في عامه الأول فقط ما يقرب من 2.5 مليون دولار، وهي تكلفة باهظة شملت قيمة عقده البالغة 1.8 مليون دولار، إلى جانب الضرائب ونسبة الـ 20% ومستحقات أخرى تبلغ نحو 500 ألف دولار، مؤكداً أنه في ظل الأزمات المالية لا يمكن تفويت عرض ينعش خزينة النادي بهذا الشكل.

ومن أزمة "بيزيرا"، استرسل سليمان في توجيه نقد لاذع لطريقة إدارة ملف كرة القدم بشكل عام، واصفاً إياها بـ "الصناعة" التي تحتاج إلى خبرة ودهاء تفاوضي. وأكد بلهجة حاسمة أن من لا يمتلك هذه المقومات يجب ألا يتدخل أو يتصدر واجهة التفاوض مع اللاعبين، مشيراً إلى أن هذا التدخل العشوائي من غير المتخصصين هو ما يخلق أزمات مالية ويفرق بين نادٍ يدار باحترافية وآخر يعاني من التخبط. وللتدليل على رؤيته، دافع عن سياسته المالية الحالية التي تعتمد على الشفافية والترشيد، موضحاً أن الإدارة تتحرك في حدود إمكانياتها؛ حيث كان أقصى مبلغ تم دفعه مؤخراً هو 20 مليون جنيه لضم اللاعب محمد شحاتة، وتمت جدولتها على أقساط، في حين تم التعاقد مع محمد عاطف مجاناً في صفقة انتقال حر.

أهلي 07 تي فيأحمد سليمان يكشف.. بيزيرا كلف الزمالك 2.5 مليون دولار

وفي سياق مقارنة الوضع الحالي بالماضي، أبدى سليمان تعجبه من السياسات السابقة التي أدت لقفزة غير منطقية في الإنفاق؛ حيث كانت ميزانية كرة القدم في عهده الأول كمشرف لا تتجاوز 500 مليون جنيه، لتنفجر في سنوات لاحقة متجاوزة المليار و300 مليون جنيه، وهو ما أغرق النادي في أعباء غير مبررة. واختتم عضو مجلس إدارة الزمالك حواره بضرب مثل قوي عن أهمية الاستقرار، مستعيناً بنموذج الغريم التقليدي، النادي الأهلي، الذي نجح على مدار أربعين عاماً في الحفاظ على قوام ثابت في مركز حيوي كحراسة المرمى، معتمداً على أربعة أسماء تاريخية فقط تعاقبت على حماية العرين وهم إكرامي، وثابت البطل، وأحمد شوبير، وعصام الحضري، ليؤكد في النهاية أن طريق البطولات للأندية الكبرى يعتمد على الحفاظ على القوام الأساسي وإجراء عمليات إحلال وتبديل محدودة لا تتجاوز 20%، بدلاً من إهدار الأموال وتكديس الديون.

مقالات ذات صلة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
أضف تعليقاً
تُراجع التعليقات قبل نشرها.
أهلي 07