بث تجريبي
عاجل
خارج الأهلي مقال

مدرج خاوي .. ومشجع قتله الإشتياق

فى وقتَاً يُلازمه الفراغ يركُد عَقلى مُتذكَرن بـ الماضي ، عِندما كُنا نذهب إلى المُدرجات الّذى أصبحت خاوية وجريمة تُلازمنا ودماء يتَزينها أصبحت مقابر وطريق الموت نَضع اقدّمنا عليها بـ انفُسنا .

مدرج خاوي .. ومشجع قتله الإشتياق

كتب : محمود عادل

فى وقتَاً يُلازمه الفراغ يركُد عَقلى مُتذكَرن بـ الماضي ، بـ ما قّبل الثورة تحديداً عِندما كُنا نذهب إلى المُدرجات الّذى أصبحت خاوية وجريمة تُلازمنا ودماء يتَزينها أصبحت مقابر وطريق الموت نَضع اقدّمنا عليها بـ انفُسنا .​

كُلما اتذكَر كُل هذا ، تُرغرغ عينّى بـ الدموع و تنتفض شفتاى ويُصيبنى إنهيار بـ البُكاء ، أجلسُ وحيداً واُفكَر لِماذا فعلوا كُل هذا ، لِماذا خطّطون ودبرون لـ حِرمان نَفسً وروحاً عَن الحياة وعَن مُدرجها ليس بهِم قلب يرحم ولّكن بهِم أعيُن ترى الظُلم وأيد تمُد عِند أخذ المال تحت عنوان "انا الحاكِم ، انا النظام" .

ما قّبل الثورة وما قّبل المَذبحة ، كانٰ فُلان يقوم بـ الإتصال لـ الإطمأنان على تجهيزات المُباراة وما سـ يُقدمونَه ، لم يعلّم أن هُناك شئ يُريد قّتله وهَدم كُل ما يُبنية ، هُناك أفاعى علينا قّتلوهُم حتى لا يستكملون مُهمتهُم فى قّتل ما النفوس البريئة ..،

وكُلما يُلازمنى الفراغ ليس علي أن أقوم بـ مشاهدة احداث الماضى ، اسمع صوت الهِتاف الّذى هَز اركان المَدينة ، ارى المَظهر الجمالى الّذى يرسمونه داخِل المُدرج ، ارى واتعجب كيف فعلوها وماذا فعلوا لـ يصبح التيفو "نِسر" يُحلق فى سماه المَجد ويُضلل عليهُم بـ أجنحته ، ارى كُل هذا وسط إنهيار بـ البُكاء وأقول قولاً مُتردداً "ياليت يعود الزَمن كما كان" ..،

مقالات ذات صلة

شاهد على أهلي 07 TV

المزيد ←

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
أضف تعليقاً
تُراجع التعليقات قبل نشرها.
أهلي 07