بث تجريبي
عاجل
خارج الأهلي مقال

عندما لامس " راموس " المجد

استاد النور لشبونة البرتغال ، الطقس غائم بعض الشئ ، اما عن الرطوبة إلى حد ما كانت متوسطة ، كل ذلك يشير إلى ليلة هادئة ؛ بيورن كويبرس هولندى الجنسية أطلق صافرة البداية للنسخة التاسعة والخمسون من نهائى أبطال أوروبا .

عندما لامس " راموس " المجد

كتب : مصطفى عاطف

استاد النور لشبونة البرتغال ، الطقس غائم بعض الشئ ، اما عن الرطوبة إلى حد ما كانت متوسطة ، كل ذلك يشير إلى ليلة هادئة ؛ بيورن كويبرس هولندى الجنسية أطلق صافرة البداية للنسخة التاسعة والخمسون من نهائى أبطال أوروبا .

أسبانيا ، العاصمة مدريد تشهد حدثا استثنائيا ، شوارع العاصمة مزدحمة بعض الشئ ، أعلام مدريد ترفرف فى جميع ضواحيها ،المدينة اليوم تستقبل بطلا لأوروبا فى وقت متأخر من الليل، طرفى النهائى هم أبناء المدينة .

استاد النور مجددا ، شاشاته تشير لتقدم الروخى بلانكوس ،الأوضاع ليست على مايرام بالنسبة لأبناء كارلو ، ريال مدريد متأخر بهدف . 
" الوقت حينها أسرع من سرعة الضوء " 
الهدوء بدأ يسيطر على ماتبقى من دقائق فى زمان المباراة . 
"لم تفصح المباراة عن أسرارها بعد حتى وإن أشارت شاشات استاد النور بحلول الدقيقة تسعين ، هذا شئ جيد لكتيبة كارلو ، المخيف ألا يظل صمته ! " .

خمسة دقائق أضافها بيرون وأعلنها مساعده ، " حتى الوقت الذى كتبت فيه الكلمات تلك لم أجد تفسيرا منطقيا يفسر كيف لأربع دقائق يمرون فى أقل من أربع ثوان ! ؛ تفسيرى الوحيد حينها أن الوقت قد يحدث شيئا ما غير مؤلوف ؛أما عن بداية الدقيقة الرابعة 
" كأن عقارب الساعة قد أصابها العطب وأمتنعت عن الحركة فى مشهد درامى ينم عن حكاية ما ستحكى " 
" إشبيلية ، منبع الحضارة الإسلامية فى أسبانيا وقت ان كانت أسبانيا خاضعة لحكم المسلمين ؛ الثلاثين من مارس من العام 1986 ، سيرخو راموس غارسيا قد دق ابواب الحياة ، أبوين إسبانيين ،إشبيليين الأصل ؛ مبكرا جدا من عمره عشق سيرخو كرة القدم وأحبها ، السابعة عشر من عمره سيرخو مرتديا قميصا يحمل ألوان المدينة الأندلسية ، خواكين كباروس له الفضل فى ذلك .

العمل الجاد ،التألق ،أسباب تهافت أندية الليجا للحصول على خدمات سيرخو ، فلورنتينو بيريز وحده حصل على ذلك فى العام 2005 ؛ سيرخو أتى بديلا لمركز الظهير الأيمن فأصبح أساسيا لقلب دفاع مدريد ، هناك عرف عن سيرخو " شخصية قتالية قيادية ، سيرخو يبحث دائما عن الفوز ، سمات جعلت من سيرخو قائدا لكتيبة الملوك .

كانت صدفة غريبة أن تنتهى الحكاية تلك فى نفس اللحظة اللى ضرب فيها راموس الكرة برأسه فتوقفت قلوب مشجعين الروخى بلانكوس فى مدريد لبضعة لحظات ، سيرخو لازال قلبه ينبض لأجل ريال مدريد ، حتى فى اللحظة التى ظن فيها الجميع أن ريال مدريد قد فقد الأمل فى الحياة ، أعاد إليهم سيرخو الأمل مجددا ؛ يومها انتصرت سفينة الملوك على عاصفة الروخى البلانكوس بفضل سيرخو راموس غارسيا .

فى الثلاثين من مارس لعامنا هذا أتم سيرخو راموس غارسيا عامه الثانى بعد الثلاثين ، أربعة سنوات مرت بعد رأسية سيرخو تلك التى أعادت ريال مدريد للحياة مجددا ،أربعة أعوام ولازالت الذكرى تلك هى الأفضل لسيرخو منذ الثلاثين من مارس للعام 1986 حين دق سيرخو أبواب الحياة .

 

مقالات ذات صلة

شاهد على أهلي 07 TV

المزيد ←

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
أضف تعليقاً
تُراجع التعليقات قبل نشرها.
أهلي 07